قال سمو الأمير عبد الله الفيصل آل سعود
لولا رجال العراق لمسحت كرامة العرب
قال فيديل كاسترو
الامريكان حمقى لانهم احتلوا دولة شعبها لا يكل ولا يمل
قال احمد بن بله
العراق لن ينكسر دام فيه هذا الشعب الجبار
قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) : " العراق جمجمة العرب وكنز
الرجال ومادة الامصار ورمح الله في الارض فاطمئنوا فإن رمح الله لا ينكسر "
قال محمد بن ادريس الشافعي ليونس بن عبدالاعلى : هل دخلت بغداد ؟
قال : لا .
قال : يايونس مارأيت الدنيا ، ولارأيت الناس
" تاريخ بغداد – للخطيب البغدادي "
سافرت الى الافاق ، ودخلت البلدان من حد سمرقند الى القيروان ، ومن
سرنديب الى بلاد الروم ... فما وجدت بلدا افضل ولا اطيب من بغداد .
" ابو القاسم الديلمي "
• بغداد حاضرة الدنيا وماعداها بادية .
" ابو اسحاق الزّجـّاج "
• بغداد الدنيا باجمعها ... وسكان بغداد هم الناس .
" ابن زريق الكوفي الكاتب "
* بغداد في البلاد كالاستاذ في العباد *
" الصاحب بن عباد "
• الصناعة بالبصرة والفصاحة بالكوفة والخير ببغداد .
" الجاحظ "
* بغداد ام الدنيا ، من لم يرها لم ير الدنيا ولاالناس *
" ياقوت الحموي "
مادخلت بلدا قط الا عددته سفرا ، الا بغداد فاني حين دخلتها عددتها وطنا
لولا رجال العراق لمسحت كرامة العرب
قال فيديل كاسترو
الامريكان حمقى لانهم احتلوا دولة شعبها لا يكل ولا يمل
قال احمد بن بله
العراق لن ينكسر دام فيه هذا الشعب الجبار
قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) : " العراق جمجمة العرب وكنز
الرجال ومادة الامصار ورمح الله في الارض فاطمئنوا فإن رمح الله لا ينكسر "
قال محمد بن ادريس الشافعي ليونس بن عبدالاعلى : هل دخلت بغداد ؟
قال : لا .
قال : يايونس مارأيت الدنيا ، ولارأيت الناس
" تاريخ بغداد – للخطيب البغدادي "
سافرت الى الافاق ، ودخلت البلدان من حد سمرقند الى القيروان ، ومن
سرنديب الى بلاد الروم ... فما وجدت بلدا افضل ولا اطيب من بغداد .
" ابو القاسم الديلمي "
• بغداد حاضرة الدنيا وماعداها بادية .
" ابو اسحاق الزّجـّاج "
• بغداد الدنيا باجمعها ... وسكان بغداد هم الناس .
" ابن زريق الكوفي الكاتب "
* بغداد في البلاد كالاستاذ في العباد *
" الصاحب بن عباد "
• الصناعة بالبصرة والفصاحة بالكوفة والخير ببغداد .
" الجاحظ "
* بغداد ام الدنيا ، من لم يرها لم ير الدنيا ولاالناس *
" ياقوت الحموي "
مادخلت بلدا قط الا عددته سفرا ، الا بغداد فاني حين دخلتها عددتها وطنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق